الشيخ الكليني

351

الكافي ( دار الحديث )

14936 / 121 . يَحْيَى الْحَلَبِيُّ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « أَمَا وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكُمْ ، وَإِنَّ النَّاسَ سَلَكُوا سُبُلًا شَتّى ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَ بِرَأْيِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ ، وَمِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ الرِّوَايَةَ ، وَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرٍ لَهُ أَصْلٌ ؛ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ ، وَاشْهَدُوا الْجَنَائِزَ ، وَعُودُوا الْمَرْضى ، وَاحْضُرُوا مَعَ قَوْمِكُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ « 2 » لِلصَّلَاةِ « 3 » ، أَمَا يَسْتَحْيِي « 4 » الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَعْرِفَ جَارُهُ حَقَّهُ ، وَلَا يَعْرِفَ « 5 » حَقَّ جَارِهِ ؟ » . « 6 » 14937 / 122 . عَنْهُ « 7 » ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 8 » : « يَا مَالِكُ ، أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَتَكُفُّوا « 9 » وَتَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ؟ يَا مَالِكُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا

--> ( 1 ) . السند معلّق كسابقه . ( 2 ) . في « ن » وحاشية « بح » والوافي ، ح 2497 والكافي ، ح 3600 : « مساجدكم » . وفي الكافي ، ح 3600 والوافي ، ح 2497 : + / « وأحبّوا للناس ما تحبّون لأنفسكم » . ( 3 ) . في « ن » : « الصلاة » . وفي الوافي ، ح 2497 والكافي ، ح 3600 : - / « للصلاة » . ( 4 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، جت ، جد » والوافي ، ح 2497 : « يستحي » . ( 5 ) . في « بح » : + / « هو » . ( 6 ) . الكافي ، كتاب العشرة ، باب ما يجب من المعاشرة ، ح 3600 ، بسنده عن حبيب الخثعمي ، من قوله : « فعليكم بالورع » . المحاسن ، ص 156 ، كتاب الصفوة ، ح 87 ، بسنده عن حبيب الخثعمي والنضر بن سويد ، إلى قوله : « أخذتم بأمر له أصل » مع اختلاف يسير . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 376 ، ح 91 الوافي ، ج 5 ، ص 524 ، ح 2497 ، من قوله : « فعليكم بالورع والاجتهاد » ؛ وفيه ، ص 804 ، ح 3096 ، إلى قوله : « فعليكم بالورع والاجتهاد » . ( 7 ) . الضمير راجع إلى يحيى الحلبي . ( 8 ) . في « ع ، ل ، جد » وحاشية « د » : - / « أبو عبد اللَّه عليه السلام » . ( 9 ) . في الكافي ، ح 15249 والمحاسن ، ص 166 : + / « ألسنتكم » . وفي فضائل الشيعة : + / « أيديكم » . وفي الوافي : « وتكفّوا ، يحتمل معان : أحدها : الكفّ عن المعاصي ؛ والثاني : كفّ اللسان عن الناس بترك مجادلتهم ودعوتهم إلى الحقّ ؛ والثالث : الكفّ عن إظهار الحقّ ومراعاة التقيّة فيه . وأوسطها أقربها » . أو المراد : كفّ الألسنة عن الأقوال الفاسدة ، والأنفس عن الأفعال الباطلة ؛ ففيه حثّ على لزوم الصالحات ، لأنّهاالصراط المستقيم للجنّة . راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 146 ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 354 .